دليل شامل لفهم أسباب رائحة البول الكريهة عند مرضى السكر

دليل شامل لفهم أسباب رائحة البول الكريهة عند مرضى السكر

ماهي أسباب رائحة البول الكريهة عند مرضى السكر؟ يؤثر مرض السكري على جميع أجزاء الجسم، وقد يسبب بعض الأعراض والعلامات التي تختلف من شخص لآخر. قد يلاحظ بعض مرضى السكري تغيراً في رائحة البول، فكيف يبدو؟ وفي التقرير التالي يستعرض موقع دليلي الطبي مدى تغير رائحة البول لدى مرضى السكري، بحسب موقعنا

ما هو اللون الطبيعي للبول؟

ويميل اللون الطبيعي للبول إلى اللون الأصفر المعتدل إذا تم شرب كميات كافية من الماء والسوائل بشكل عام خلال اليوم واتباع نظام غذائي صحي.

أسباب رائحة البول الغريبة عند النساء

تشمل أسباب رائحة البول الغريبة عند النساء التغيرات الهرمونية والمشاكل المهبلية، ومنها:

الالتهابات المهبلية: تتعرض النساء للإصابة بالالتهابات المهبلية بشكل متكرر. عندما تعاني المرأة مما يسمى بالعدوى الخميرة تتغير رائحة البول ويصاحبها إفرازات غير طبيعية بسبب وجود مجرى البول بالقرب من الأعضاء التناسلية للمرأة.

التبويض والحمل: أثناء فترة التبويض، وكذلك أثناء الحمل، تحدث تغيرات هرمونية كثيرة عند المرأة، وهذا يؤثر على رائحة البول، حيث تنبعث منه رائحة الأمونيا أقوى من أي وقت آخر.

خلل في درجة حموضة المهبل: إذا كانت المرأة تعاني من خلل في درجة حموضة المهبل، فمن الممكن أن تظهر رائحة كريهة نتيجة وجود البكتيريا في الجهاز التناسلي.

تنظيف المهبل بالمواد الكيميائية: تستخدم بعض النساء منظفات المهبل الكيميائية، وهذا يؤدي إلى وجود البكتيريا الضارة في المهبل والتي تسبب رائحة البول الكريهة.

على ماذا تدل رائحة البول

رَائحة بول البلدي.

رائحة البول لمرضى السكري.

البول برائحة الفواكه.

رَائحة بول الكبريت.

رائحة البول مثل الأمونيا.

في بعض الحالات تشير رائحة البول لوجود مرض خطير وبعضها يكون طبيعي لا يدعو للقلق، وفيما يلي نورد أشكال روائح البول، وعلى ماذا يدل كل منها:

رَائحة بول البلدي: الرائحة الطبيعية للبول خفيفة ولكن تصبح أقوى إذا ما وجد الكثير من الفضلات في مياه البول وسبب ذلك ليس بالضرورة المرض وإنما قد يكون الطعام أو تناول بعض الأدوية، أو أن الشخص بحاجة لتناول المياه بشكل أكثر، حيث أن هناك بعض الأطعمة لها رائحة قوية بشكل عام قد تجعل رائحة البول كريهة مثل نبات الهليون والبصل والثوم والقهوة، وقد تكون الأدوية وبعض أنواع الفيتامينات والمكملات الغذائية هي السبب في ظهور الرائحة الكريهة.

رائحة البول لمرضى السكري: وتتميز برائحتها الحلوة وذلك بسبب السكر الموجود في البول وهي عبارة عن علامة تشير إلى أن الجسم يعمل على التخلص من السكر الزائد في الدم، وبالتالي هي علامة تحذيرية لمرضى السكري تخطرهم بارتفاع نسبة السكر في الدم.

البول برائحة الفواكه: تصبح رائحة البول شبيهة برائحة الفاكهة كدليل على المرض مثل ارتفاع الحماض الكيتوني السكري لدى مرضى السكر ويكون نتيجة تراكم الكيتونات في الدم، ويسبب أيضًا التعب والعطش الشديد ورائحة الفم الكريهة، إضافة إلى ذلك عند تراكم هذه العناصر في الدم يتشكل مركب ألفا كيتو ويجعل رائحة البول شبيهة برائحة شراب القيقب.

رَائحة بول الكبريت: أو رَائحة البَول الفاسدة تكون رَائحة البَول مثل الكبريت، فتصبح فاسدة بسبب الأطعمة التي تتحول إلى مركبات الكبريت في الجسم، بحيث تشبه رائحة الملفوف أو البيض الفاسد وتأتي من تناول الثوم والبصل، كما يتشكل مركب ثلاثي ميثيل أمين الذي يجعل من رائحة البول والنفس والعرق كالسمك الفاسد.

رائحة البول مثل الأمونيا: وهي دليل على أن الشخص يعاني من الجفاف قليلاً، كما تدل أيضاً على التهاب المسالك البولية، ومرض الكبد، وحصى الكلى.

أشياء تغير رائحة البول

– المأكولات والمشروبات
– الإصابة بالجفاف
– التهاب المسالك البولية
– الإصابة بحصى الكلى
– نسب السكر في الدم غير المستقرة
– الإصابة بالأمراض البولية
– الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً
– الفيتامينات الزائدة
– تناول بعض أنواع الأدوية
– الحمل
– فشل الكبد والكلى
– طرق الغسل غير الصحية
– الناسور
– تيروزين الدم
– متلازمة رائحة السمك
– احتباس البول لفترة طويلة

في الواقع هناك العديد من المسببات المرضية وغير المرضية التي تسهم في صدور روائح كريهة للبول، قد يعود السبب إلى ترسبات الأمونيا في البول وغيرها من المسببات. فيما يلي نعمل على ذكر الأشياء التي تسبب

رائحة البول الكريهة في الصباح:

– المأكولات والمشروبات: مثل تناول الهليون والسمك والبصل والثوم إضافةً إلى شرب القهوة.
– الإصابة بالجفاف: الذي ينجم عن نقص السوائل في الجسم مما يساهم في زيادة كثافة البول وارتفاع مستوى الأمونيا التي تسبب الروائح الكريهة.

– التهاب المسالك البولية: تنجم عن انتشار البكتيريا الضارة في المسالك البولية والمثانة والكلى مما يساهم في صدور الروائح الكريهة.

– الإصابة بحصى الكلى: تتكون تلك الحصوات عن طريق تراكم المواد الكبريتية في الكلى، وتسمى السيستين، التي تساهم في توقف أو إبطاء تدفق البول مما يؤدي إلى تراكم الأملاح والأمونيا في مجرى البول.

– نسب السكر في الدم غير المستقرة: يعود السبب إلى تراكم المواد الكيميائية (الكيتونات) التي تنتج عن حرق الدهون في الجسم لمنحه الطاقة عوضاً عن الجلوكوز.

– الإصابة بالأمراض البولية: مثل مرض شراب خشب القيقب، الذي ينجم عن تراكم الأحماض الأمينية في مجرى البول التي تحدث عند الأطفال حديثي الولادة.

– الإصابة بأحد الأمراض المنقولة جنسياً: مثل التهاب المهبل البكتيري، الذي ينجم عن اختلاط السائل المنوي مع البول مما يسبب تكاثر البكتيريا الضارة التي تسبب الروائح الكريهة.

– الفيتامينات الزائدة: يتخلص الجسم من الفيتامينات الزائدة عن طريق البول مثل فيتامين بـ 6 (البيريدوكسين) مما يتسبب بصدور الروائح الكريهة.

– تناول بعض أنواع الأدوية: قد تتسبب بعض الأدوية في صدور الروائح الكريهة، مثل السلفوناميدية، وأدوية مرض السكري والتهاب المفاصل الروماتويدي.

– الحمل: يعود السبب إلى التغيرات الهرمونية في الجسم، مما يساهم في الإصابة بالتهابات المسالك البولية والبيلة الكيتونية.

– فشل الكبد والكلى: التي تتسبب في تراكم السموم والأمونيا في مجرى البول.

– طرق الغسل غير الصحية: تساهم في اختلال التوازن بين البكتيريا الجيدة والسيئة مما قد يؤدي إلى العدوى وزيادة الإفرازات.

– الناسور: وهي فتحة تتشكل بين المثانة والأمعاء مما يتسبب في خروج الغازات عند التبول.

– تيروزين الدم: وهي حالة تصيب الأطفال حديثي الولادة، ينجم ذلك عن عدم تكسير الحمض الأميني في الجسم، مما يؤدي إلى تراكم الحمض الأميني التيروزين.

– متلازمة رائحة السمك: تحدث جراء عدم قدرة الجسم على تحطيم ثلاثي ميثيل أمين، الذي يتم طرحه عن طريق البول والعرق.

– احتباس البول لفترة طويلة: يعود السبب إلى احتباس السوائل لفترة طويلة داخل المثانة، قد يؤدي هذا للتعرض لالتهابات المسالك البولية.

كيف تتغير رائحة بول مريض السكري؟

إحدى العلامات التحذيرية لمرض السكري أو ارتفاع نسبة السكر في الدم هي رائحة البول الحلوة أو التي تشبه الفواكه، والتي تنتج عن السكر الموجود في البول، وهي علامة على أن الجسم يحاول التخلص من السكر الزائد في الدم. يمكن أن تكون رائحة البول الحلوة علامة أيضًا على التعرض لمضاعفات السكري، مثل الحماض الكيتوني السكري، وهو أحد المضاعفات الخطيرة لمرض السكري الذي يحدث عندما تتراكم الكيتونات في الدم، ويسبب أعراضًا مثل رائحة الفم الكريهة ورائحة البول الحلوة والعطش الشديد والتعب.

ما هو لون البول السكري؟

يكون لون البول عند الإصابة بمرض السكري شفافًا أو أصفر شاحبًا، ويحدث ذلك في الحالات التالية:

داء السكري: يصبح البول عديم اللون نتيجةً لارتفاع مستويات الغلوكوز في الدم، مما يجعل الكلى تعمل بشكل متزايد وفوق المستويات الطبيعية لترشيحه وامتصاص الزائد منه في الدم. هذا الارتفاع يسحب السوائل من الجسم، مما يؤدي إلى الشعور بالعطش الشديد وشرب المزيد من الماء لتعويض الجفاف، كما يصبح الجسم غير قادر على استخدام السكر بشكل صحيح.

داء السكري الكاذب: هو حالة مرضية نادرة، وتظهر نتيجة إنتاج الكلى لكميات كبيرة من البول تتخطى المستويات الطبيعية، لتصل إلى ما بين 3 – 20 لتر يوميًا. يجب الإشارة إلى أن المصابين به لا يعانون من ارتفاع في مستويات السُكر في الدم، والمشكلة تكمن في عدم قدرة الكلى على موازنة السوائل بشكل فعال، لذلك يشربون الكثير من الماء لتعويض الفقد.

داء سكري الحمل: يصيب النساء خلال الحمل ويؤدي إلى ارتفاع نسب السُكر في الدم، ويؤثر على طريقة استخدام خلايا الجسم له. يعود مستوى السكر إلى الطبيعي بعد الولادة.

أسباب رائحة البول الغريبة:

إليك مجموعة من الأمراض التي يمكن اكتشافها عبر رائحة البول:

– مرض السكري: نتيجة إفراز الكليتين لمزيد من السكر، قد تميل رائحة البول إلى رائحة أشبه بالفاكهة أو سكرية. إذا ظهرت هذه الرائحة مع رغبة مستمرة ومتكررة في التبول، فإن هذا قد يؤشر بالإصابة بمرض السكري. حينها يجب على الشخص زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات الخاصة بمرض السكري.

– بكتيريا المسالك البولية: عند وجود رائحة كريهة في البول أو رائحة أمونيا نفّاذة، فهذا يعني احتمالية الإصابة بعدوى بكتيرية في المسالك البولية. تفسير هذه الرائحة هو وجود البكتيريا في مجرى البول والتي تسببت في هذه العدوى، وخاصةً إذا شعر المصاب بحرقان أثناء التبول، كما يمكن أن يكون البول بلون غير نقي وقد تظهر بعض الدماء في البول. هذه الحالة المرضية تتطلب الذهاب إلى الطبيب والحصول على العلاجات التي تقضي على هذه البكتيريا.

– الإصابة بالجفاف: يشعر الكثير من الأشخاص بأن رائحة البول قوية ولونه داكنًا، وعادةً ما يكون هذا نتيجة قلة شرب الماء، مما يعني إصابة الجسم بالجفاف. يلفت هذا انتباهك لأهمية الإكثار من شرب الماء حتى يصبح الجسم رطبًا. مع الانتظام على شرب الماء يوميًا وبكميات كافية، ستختفي هذه الرائحة القوية واللون الداكن في البول.

– اختلاط مواد الأمعاء بالمثانة: من أسباب رائحة البول الغريبة الإصابة بالناسور في منطقة ما بين الأمعاء والمثانة، فتختلط محتويات الأمعاء بما تحتويه المثانة، وبالتالي تتأثر رائحة البول لتصبح كريهة لاحتوائها على فضلات الطعام. يمكن أن يظهر بعض البراز في البول الذي دخل إلى المثانة من خلال ناسور الأمعاء، مما يؤكد الإصابة بهذه المشكلة. عند ظهور هذه الأعراض، يجب التوجه فورًا إلى الطبيب للبدء في العلاج.

– متلازمة رائحة السمك: يعاني بعض الأشخاص من مشكلة صحية تسمى متلازمة رائحة السمك، التي تسبب انبعاث رائحة كريهة من مختلف أنحاء الجسم، أبرزها رائحة العرق والبول. هذا يسبب حرجًا للشخص، ولا تختفي هذه الرائحة حتى مع الاهتمام بالنظافة وكثرة الاستحمام. هي عبارة عن اضطراب وراثي في أحد الجينات، الذي يجعله غير قادر على إنتاج الإنزيم المسؤول عن تفكيك مركب ثلاثي ميثيل الأمين وتحويله إلى مادة بدون رائحة. عند عدم قدرة الجين على تفكيك هذا المركب، يخرج عبر النفس والتعرق والبول.

يتسم هذا المركب برائحته الكريهة التي تشبه رائحة تعفن السمك أو البيض الفاسد، وبالتالي تظهر رائحته في نفس الشخص أثناء التحدث، في رائحة العرق وكذلك في رائحة البول. تزداد فرص الإصابة بهذه المشكلة في حالة إصابة الأب أو الأم بها، فهو مرض ينتقل عن طريق الوراثة.

– تناول بعض الأطعمة: من أسباب رائحة البول الغريبة تناول بعض الأطعمة مثل البصل، الثوم والتوابل التي تضاف للطعام، فكل هذه الأطعمة تؤثر على رائحة البول وتؤدي إلى إفراز حمض الهليون المعروف برائحته القوية والكريهة. هذا لا يعتبر ضمن المشكلات الصحية في البول، حيث تختفي الرائحة بمجرد التوقف عن تناول هذه الأطعمة.

– مركبات بعض الأدوية: تعد رائحة البول الكريهة أحد الأعراض الجانبية لبعض الأدوية، وعادةً ما يتم الإشارة إلى هذا في النشرة الخاصة بالدواء. كما أن كثير من أنواع المكملات الغذائية والفيتامينات التي يصفها الطبيب تسبب تغيرًا في رائحة البول. وهو عرض مؤقت يختفي بالتوقف عن تناول هذه الأدوية.

أسباب رائحة البول الكريهة عند مرضى السكري:

تشمل الأسباب الأساسية لرائحة البول الكريهة عند مرضى السكري ما يلي:

– ارتفاع مستويات السكر في الدم: يمتلك مرضى السكري غير المنضبط مستويات عالية من سكر الجلوكوز في الدم، لذا يحاول الجسم التخلص من الكميات الزائدة منه عبر البول، مما يمكن أن يسبب رائحته الكريهة. يمكن أن يكون سبب ارتفاع مستويات السكر في الدم عن معدلاتها الطبيعية ناتجًا عن:

عدم تناول الأدوية الخافضة لسكر الدم: عندما يُفترض تناولها، أو عدم تناول الجرعات الصحيحة كما وصفها الطبيب.
– الإفراط في تناول الأطعمة دون تعديلٍ على جرعات الإنسولين أو الأدوية الخافضة لسكر الدم.
– عدم ممارسة الرياضة بشكل كافٍ.
– الإصابة بحالة صحية مثل الأنفلونزا.
– تناول أنواع أخرى من الأدوية التي تؤثر في طريقة عمل الأدوية الخافضة لسكر الدم.

– الحماض الكيتوني السكري: قد يسبب الحماض الكيتوني السكري تغيرًا في رائحة البول؛ وهو حالة صحية خطيرة ومهددة للحياة تؤثر في مرضى السكري. تحدث عندما يبدأ الجسم بتكسير الدهون بمعدل سريع جدًا بحيث يصعب عليه معالجة هذه المشكلة من تلقاء نفسه، ثم يقوم الكبد بتحويل هذه الدهون لمصدر طاقة يسمى الكيتونات. تشمل الأسباب المحتملة الأخرى لحدوث الحماض الكيتوني السكري الذي يعد مؤشرًا على انخفاض كمية الإنسولين في الجسم ما يلي:

– عدم قدرة سكر الدم على الدخول لخلايا الجسم المختلفة لاستخدامه كمصدر للطاقة.
– إنتاج الكبد لكمية كبيرة من السكر وطرحها في الدم.

– الكيتونات والكيتوزية: أحد الأسباب الرئيسية وراء رائحة البول الكريهة لدى مرضى السكري هو وجود الكيتونات. يتم إنتاج الكيتونات عندما يقوم الجسم بتكسير الدهون للحصول على الطاقة بدلاً من استخدام الجلوكوز، وهو ما يمكن أن يحدث عندما يكون الأنسولين غير كافٍ أو غير فعال. غالبًا ما توصف رائحة الكيتونات بأنها فاكهية أو حلوة.

– ارتفاع مستويات السكر في الدم: يمكن أن يؤدي ارتفاع مستويات السكر في الدم المستمر إلى زيادة إفراز الجلوكوز عبر البول، مما يخلق رائحة حلوة أو سكرية. يمكن أن يحدث هذا عندما لا يتم التحكم في مرض السكري بشكل جيد.

– الجفاف: يعد الجفاف أمرًا شائعًا بين مرضى السكري، خاصة عندما تكون مستويات السكر في الدم غير منتظمة. البول المركز بسبب الجفاف يمكن أن ينتج رائحة أقوى.

– التهابات المسالك البولية: يمكن أن تحدث التهابات المسالك البولية بشكل متكرر أكثر لدى مرضى السكري وقد تؤدي إلى رائحة كريهة للبول. يمكن أن يؤدي نمو البكتيريا في المسالك البولية إلى ظهور رائحة قوية كريهة.

– الأدوية والمكملات الغذائية: يمكن أن تؤثر بعض الأدوية والمكملات الغذائية، التي توصف غالبًا لإدارة مرض السكري والحالات المرتبطة به، على رائحة البول. على سبيل المثال، قد يؤدي الميتفورمين، وهو دواء شائع لمرض السكري، إلى تغيرات في رائحة البول.

– الخيارات الغذائية: يمكن أن يؤدي تناول أطعمة معينة، مثل الهليون أو الأطعمة الغنية بفيتامينات أو معادن معينة، إلى تغيير رائحة البول بشكل مؤقت. عادة ما تكون هذه التغييرات غير ضارة ولكن يمكن ملاحظتها.

– المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالجفاف: قد يعتقد بعض مرضى السكري أن شرب كميات زائدة من الماء سيساعد في التحكم في مستويات السكر في الدم وبالتالي إنتاج بول عديم الرائحة. ومع ذلك، يمكن أن يؤدي الإفراط في شرب السوائل دون التحكم السليم في نسبة السكر في الدم إلى زيادة التبول والجفاف، مما يؤدي إلى تفاقم المشكلة.

إدارة رائحة البول السيئة

لعلاج رائحة البول الكريهة لدى مرضى السكري، من الضروري إدارة الأسباب الكامنة بشكل فعال:

مراقبة مستويات السكر في الدم: قم بفحص مستويات السكر في الدم بانتظام واتبع إرشادات مقدم الرعاية الصحية الخاص بك لإدارة مرض السكري.

حافظ على رطوبة جسمك: اشرب كمية كافية من الماء لمنع الجفاف، وتجنب الإفراط في تناوله الذي قد يؤدي إلى الجفاف.

الحفاظ على النظافة الجيدة: النظافة المناسبة، وخاصة حول المنطقة التناسلية، يمكن أن تساعد في تقليل الرائحة المرتبطة بالعدوى.

استشر مقدم الرعاية الصحية: إذا لاحظت تغيرات مستمرة في رائحة البول أو اشتبهت في وجود عدوى، استشر مقدم الرعاية الصحية الخاص بك لإجراء التقييم والعلاج المناسب.

الوقاية من رائحة البول الكريهة عند مرضى السكري

تهدف طرق الوقاية من رائحة البول الكريهة عند مرضى السكري إلى منع السبب الكامن وراء حدوثها، ونظرًا لكون مرض السكري من النوع 1 اضطرابًا في المناعة الذاتية فإنه لا يمكن الوقاية منه، أما مرض السكري من النوع 2 الذي يحدث عادةً في سنٍ متأخرة فيمكن أن تساعد تغييرات نمط الحياة الصحية على الوقاية من أعراضه وآثاره الجانبية المحتملة، ويحدث ذلك من خلال ضبط مستويات السكر في الدم وإدارة مرض السكري، وفيما يتعلق بالحماض الكيتوني السكري فيمكن الوقاية منه من خلال اتباع الطرق التالية:

– فحص نسبة السكر في الدم بشكلٍ متكررٍ خاصةً إذا كان المصاب يعاني من حالةٍ صحيةٍ ما.
– الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن النطاق المستهدف الذي يُحدده الطبيب قدر المستطاع.
– تناول الأدوية الموصوفة على النحو الموصى به من قِبل الطبيب.
– التحدث إلى الطبيب حول كيفية ضبط جرعات الإنسولين بناءً على ما يأكله المصاب، أو مدى نشاط البدني، أو إذا كان مصابًا بحالةٍ صحيةٍ ما.

طرق طبيعية لعلاج رائحة البول الكريهة

شرب كمية كافية من السوائل.
نظام عذائي.

شرب عصير التوت البري.

المحافظة على النظافة الشخصية.

منتجات سلس البول التي تقلل الرائحة.

قم بتنظيف جهاز جمع البول جيدًا.

اغسل ملابسك الداخلية جيدًا.

هناك العديد من العلاجات الطبيعية التي يمكن أن تساعد في التخلص من رائحة البول الكريهة دون الحاجة إلى مستحضرات صيدلانية، وفيما يلي ذكرنا العلاجات الطبيعية التي يمكن أن تساعد في التخلص من رائحة البول الكريهة:

1. شرب كمية كافية من السوائل: شرب ما يعادل ستة إلى ثمانية أكواب من الماء يوميًا يمكن أن يؤدي إلى عدم كفاية تركيز البول (الجفاف) وتراكم الأمونيا.

2. النظام الغذائي: تجنب الأطعمة والمشروبات التي يمكن أن تسبب رائحة البول الكريهة، مثل البصل والثوم والقهوة والهليون.

3. شرب عصير التوت البري: فهو يساعد على زيادة حمض اليوريك، وبالتالي تقليل الرائحة الكريهة.

4. تناول أقراص إزالة الروائح الكريهة: تناول أقراص فيتامين سي يمكن أن يساعد في إزالة الروائح الكريهة من البول.

5. المحافظة على النظافة الشخصية: يجب على المرأة المحافظة على نظافة أجسامها وتغيير ملابسها الداخلية يومياً.

6. منتجات سلس البول المقاومة للرائحة: تساعد هذه المنتجات على منع البكتيريا الضارة التي تسبب الرائحة.

7. تنظيف أجهزة جمع البول جيدًا: يجب تنظيف الأجهزة القابلة لإعادة الاستخدام جيدًا بالماء والخل، وتجنب استخدام أي نوع من المنظفات الكيميائية.

8. اغسلي ملابسك الداخلية: اغسلي ملابسك الداخلية مرتين بالخل الأبيض، ثم اشطفيها بالماء النظيف.