فوائد السالمية للهرمونات: مفتاحك لتحقيق التوازن الصحي

فوائد السالمية للهرمونات: مفتاحك لتحقيق التوازن الصحي

السالمية، المعروفة أيضًا بالمريمية وبإسم سالفيا أوفيسيناليس، هي عشبة عطرية يمكن استخدامها كعلاج عشبي تقليدي لدعم صحة المرأة بطرق عديدة وحتى تقليل تكرار وشدة أعراض انقطاع الطمث مثل الهبات الساخنة والتعرق الليلي وضبط الهرمونات وتغيرات المزاج، مما يجعلها عشبة متعددة الاستخدامات وذات أهمية كبيرة في الطب البديل، وفي هذا المقال سنتطرق لأهم فوائد السالمية للهرمونات لتحقيق التوازن الصحي.

القيمة الغذائية للسالمية:

تحتوي السالمية على نسبة عالية جدًا من فيتامين K، كما أنها تحتوي على معادن حيوية مثل المغنيسيوم والزنك والنحاس. كما تحتوي الميرمية على فيتامينات A وC، بالإضافة إلى العديد من مضادات الأكسدة الأخرى التي تساعد على تقليل مخاطر الإصابة بالحالات الصحية الخطيرة مثل السرطان. كما أنه غني بفيتامين K الذي يساعد الجسم على تخثر الدم. وبما أن المريمية تؤخذ عادة بكميات صغيرة، فإنها توفر كمية كبيرة من التغذية دون الكثير من السعرات الحرارية.

العناصر الغذائية لكل وجبة

تحتوي ملعقة صغيرة (0.7 جرام) من الميرمية المطحونة على:السعرات الحرارية: 2
البروتين: 0.1 جرام
الدهون: 0.1 جرام

الكربوهيدرات: 0.4 جرام
الألياف: 0.3 جرام
السكر: 0 جرام
فيتامين ك: 10% من الكمية الغذائية اليومية المرجعية [Reference Daily Intake :(RDI)]
الحديد: 1.1% من RDI
فيتامين ب6: 1.1% من الكمية الموصى بتناولها يومياً
الكالسيوم: 1% من RDI
المنغنيز: 1% من RDI
المنغنيز: 1% من RDI

فوائد السالمية للهرمونات

فوائد السالمية للهرمونات عديدة ومتنوعة من أهمها:

1. تأثير السالمية على الهرمونات

تحتوي السالمية على مركبات فعالة تساعد في تنظيم الهرمونات، وهذا يشمل تحسين مستويات الإستروجين والبروجسترون. كما أن لها دورًا في تخفيف أعراض سن اليأس وتحسين الخصوبة.

2. السالمية والصحة النسائية

تُستخدم السالمية تقليديًا لتخفيف أعراض الدورة الشهرية وتحسين التوازن الهرموني لدى النساء. كما أنها تساعد في تقليل التقلبات الهرمونية وتعزيز الصحة العامة.

3. علاج التعرق الزائد

يمكن أن تساعد السالمية في علاج التعرق الزائد الذي يمكن أن يحدث نتيجة للتغيرات في الهرمونات أو لأولئك منا الذين يعانون من التعرق الزائد. في عدد من الدراسات المفتوحة، نجحت السالمية في تقليل إنتاج العرق لدى المرضى الذين يعانون من حالة تسمى فرط التعرق (التعرق الزائد ). الجرعة الموصى بها كانت 2.6 إلى 4.5 جرام من الورقة. يمكن أن تكون المريمية مفيدة أيضًا في المساعدة في علاج التعرق الليلي أو التعرق الناتج عن فترة ما حول انقطاع الطمث/انقطاع الطمث.

تم استخدام السالمية تقليديًا للمساعدة في تقليل شدة وتكرار الهبات الساخنة والتعرق. وقد تم تأكيد ذلك في دراسة أجريت عام 2011، والتي استخدمت الميرمية لدعم التعرق الليلي. أظهرت هذه الدراسة أن هناك انخفاضًا ملحوظًا بنسبة 50% خلال 4 أسابيع و64% خلال 8 أسابيع عند تناول الميرمية. هذا هو أحد الأسباب التي تجعلنا نستخدم المريمية في توازن الهرمونات لدينا.

4. تقلل من مستويات السكر في الدم

تعمل السالمية أيضًا على خفض مستويات السكر في الدم لدى الأفراد المصابين بداء السكري وغير المصابين به. يعتقد الباحثون أن الكبد يقلل من إنتاج الجلوكوز ويحسن مقاومة الأنسولين.

في إحدى الدراسات، تلقى 80 شخصًا مصابًا بداء السكري من النوع 2 إما أقراص الميرمية ثلاث مرات يوميًا لمدة ثلاثة أشهر أو حبوبًا وهمية. قام الباحثون بفحص مستويات السكر في الدم أثناء الصيام، ومستوياتها بعد ساعتين من تناول الوجبات، ومستويات الدهون.

انخفضت مستويات السكر في الدم والدهون بعد الأكل لمدة ساعتين بشكل ملحوظ في مجموعة أقراص الميرمية. وكانت مستويات المختبر الأخرى مماثلة بين المجموعتين.

هناك حاجة إلى مزيد من البحث لتحديد ما إذا كانت الجرعات العالية من السالمية يمكن أن تؤدي إلى انخفاض مستويات السكر في الدم.

5. تخفيف أعراض انقطاع الطمث

يواجه الجسم بشكل طبيعي انخفاضًا في مستويات هرمون الاستروجين أثناء انقطاع الطمث. ويسبب هذا الانخفاض آثارًا جانبية مثل الهبات الساخنة والتعرق الزائد وجفاف المهبل والتهيج. وقد تم استخدام السالمية كدواء تقليدي لتقليل هذه الأعراض.

قد يكون هذا فعالاً لأن السالمية لها خصائص تشبه هرمون الاستروجين، مما يسمح لها بالارتباط بمستقبلات معينة في الدماغ وتخفيف الأعراض مثل الهبات الساخنة  والتعرق الزائد. حيث أظهرت إحدى الدراسات انخفاضًا ملحوظًا في عدد الهبات الساخنة التي يعاني منها الأشخاص الذين يتناولون مكملات الميرمية على مدار فترة 8 أسابيع.

7. غنية بمضادات الأكسدة

بالإضافة إلى الفيتامينات والمعادن، تحتوي السالمية على مضادات الأكسدة. تساعد مضادات الأكسدة على تحييد الجذور الحرة التي تتشكل في الجسم.

يمكن للجسم الحفاظ على التوازن عندما يدمج شخص ما الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة ويقلل من الأسباب الجذرية الحرة الخارجية مثل الدخان والتلوث والمصادر الخارجية الأخرى.

عندما يعاني شخص ما من زيادة في الجذور الحرة ونظام غذائي يفتقر إلى مضادات الأكسدة، يمكن أن يزيد تلف الخلايا، مما يؤدي إلى تفاقم الظروف الصحية والتهاب منخفض الدرجة.

مضادات الأكسدة الموجودة في المريمية تكون أعلى في شكل زيت، أو زيت السالمية الأساسي، الذي يحتوي على الثوجون والبورنيول. مضادات الأكسدة الأكثر فعالية الموجودة في الميرمية هي الكارنوسول، وحمض الكافيك، وحمض الروزماريك، وأكويد الكارنوسيك. توجد هذه البوليفينول أيضًا في إكليل الجبل أو الزعتر أو الأوريجانو.

يمكن لهذه البوليفينول العثور على الجذور الحرة وتحييدها، مما يساعد الجسم على الحفاظ على الخلايا المثالية والوظيفة الصحية للدماغ والجلوكوز ودهون الدم.
دعم الذاكرة وصحة الدماغ

نظرًا لقدرتها المضادة للأكسدة، يمكن للسالمية أن تحافظ على صحة الدماغ والذاكرة.

جمعت دراسة مراجعة أربع تجارب عشوائية محكومة أظهرت تحسنًا في الذاكرة والانتباه والوظيفة الإدراكية باستخدام مستخلص الميرمية. استخدمت إحدى الدراسات الميرمية لمدة أربعة أشهر في الأفراد الذين يعانون من مرض الزهايمر الخفيف إلى المتوسط ​​مع تحسنات معرفية كبيرة.

ويعتقد أن السالمية تنشط أجزاء معينة من الدماغ وتعزز الذاكرة.

كيفية استخدام السالمية للحصول على أقصى فائدة

يمكن الاستفادة من فوائد السالمية للهرمونات بعدة طرق، منها الشاي، الزيوت العطرية، أو حتى كتوابل في الطعام أو مكملات غذائية. ولكن، من المهم استشارة الطبيب أو الأخصائي قبل البدء باستخدامها كعلاج.

كيفية تحضير شاي السالمية

لتحضير شاي السالمية، قم بغلي كوب واحد من الماء ثم اسكبه فوق ملعقة كبيرة من أوراق الميرمية. اترك الأوراق لتنقع حتى تصل إلى القوة المطلوبة (حوالي 5 إلى 8 دقائق)، ثم قم بتصفية الشاي. يمكنك تحضير شاي المريمية باستخدام المريمية المطحونة، لكن كن حذرًا جدًا عند الترشيح لتجنب الملمس الرملي.