ما كمية الماء الضرورية لأجسامنا يوميًّا؟

كمية الماء الضرورية لأجسامنا يوميًّا

أهمية الماء في حياتنا

يُعدّ الماء خيارًا صحيًّا وغير مكلف للبقاء رطبًا، لكن لا تنسَ أن المشروبات الأخرى تساهم أيضًا في زيادة كمية السوائل المستهلكة. نحصل كذلك على بعض السوائل من الطعام اليومي، وهو جزء مهم من استهلاكنا للسوائل.

كمية الماء الضرورية لأجسامنا يوميًّا

ما كمية الماء الضرورية لأجسامنا يوميًّا؟ تختلف كمية الماء اللازمة لكل فرد حسب عدة عوامل، منها الصحة، العمر، الحجم، الوزن، مستويات النشاط، والمناخ. يُقال إن شرب كميات صغيرة من الماء بشكل متكرر هو أفضل طريقة للبقاء رطبًا بشكل صحيح.

توصيات الخبراء

يوصي دليل “NHS Eatwell” البريطاني باستهلاك 6-8 أكواب من الماء أو السوائل الأخرى يوميًّا. تزداد هذه الكمية في الطقس الحار وأثناء ممارسة الرياضة لتعويض فقدان الماء. يعني هذا أن كل كوب يجب أن يحتوي على حوالي 200 مل من السوائل.

مصادر الترطيب المتنوعة

ما كمية الماء الضرورية لأجسامنا يوميًّا؟ تشمل مصادر ترطيب الجسم الماء، الحليب، المشروبات الخالية من السكر، الشاي، والقهوة. ولكن يجب الانتباه إلى أن المشروبات التي تحتوي على الكافيين قد تجعل الجسم يطرح البول بسرعة أكبر. يمكن احتساب عصائر الفاكهة أيضًا، إلا أنها تحتوي على سكريات “حرة”، لذا ينبغي الحدّ من تناولها إلى إجمالي 150 مل يوميًّا.

دور الطعام في الترطيب

يستهلك الإنسان السوائل أيضًا من خلال تناول العديد من الأطعمة؛ مثل الحساء، الآيس كريم، الفواكه، والخضراوات التي تحتوي على نسبة عالية من الماء. تشير التقديرات إلى أنّ الطعام يمكن أن يوفر زهاء 20% من إجمالي كمية السوائل التي نتناولها.

احتياجات خاصة

ما كمية الماء الضرورية لأجسامنا يوميًّا؟ ينبغي على الحوامل والمرضعات، وكذلك الأشخاص الذين يعيشون في بيئة حارّة أو يمارسون نشاطًا بدنيًّا لفترات طويلة، زيادة كمية السوائل التي يشربونها يوميًّا. إذا لم يتم ذلك، قد يصابون بالجفاف، وهو ما يسبب عدة أعراض.

أعراض الجفاف

تشمل أعراض الجفاف ما يلي:

  • العطش الدائم
  • بول داكن اللون
  • الحاجة لدخول المرحاض في كثير من الأحيان
  • الشعور بالخمول أو الدوار
  • عدم القدرة على التركيز
  • الصداع
  • جفاف الفم والشفتين

ما كمية الماء الضرورية لأجسامنا يوميًّا؟ يتساءل الكثيرون عن هذه المسألة، والجواب يعتمد على العوامل الفردية التي تختلف من شخص لآخر. ولكن الاهتمام بشرب كمية كافية من الماء يوميًّا يظل ضروريًّا للحفاظ على صحة الجسم.